أكد إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني في ذكرى رحيل العلامة الشيخ فيصل مولوي رحمه الله ان الأمة الإسلامية فقدت قائدا وفقيها ومربيا وعالما وحدويا عمل لخدمة أمته وكان مثالا في التواضع والحكمة حمل هم الأمة بشكل عام وطائفته السنية بشكل خاص ولم يفرط يوما بسنيته بالرغم من حرصه وتمسكه بالوحدة الإسلامية ووقوفه في وجه الفتنة المذهبية
وأضاف : رحل العلامة الشيخ فيصل مولوي رحمه الله وترك خلفه مدرسة تخرّج الأجيال التي تحفظ الأمة
وطالب الشيخ العيلاني الإخوة في الجماعة الإسلامية في لبنان التي كان العلامة المولوي رحمه الله أمينها العام بالتمسك بالنهج الذي وضعه والسير على خطاه
وختم الشيخ العيلاني بالقول وان كنت قد استقلت من الجماعة قبل ١٥ سنة إلا انني لم ولن انسى من كان له فضل عليّ وان اختلفت مع الجماعة في بعض المواقف السياسية

No comments:
Post a Comment